home القران فلاش مركز تحميل الملفات مركز تحميل الصور طلب كود التنشيط تنشيط العضويه استعادة كلمة المرور تعليمات التسجيل اتصل بنا تفسير الاحلام صحيح البخاري القران الكريم سجل الزوار المكتبة الاسلامية

نتائج الشامل 2014

اعلانات مجانية مبوبة

الاغاني الاردنية

خطط دراسية 2014

العشائر الاردنية

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

مطلوب مشرفين على الموقع لراغبين بذالك الاتصال بنا عبر قسم الادارة هــــنا


العودة   منتديات أحباب الاردن 2014 > جامعات وكليات وسياسة واقتصاد > حقوق الانسان , العدالة ,,,

حقوق الانسان , العدالة ,,, الطفل , المرأة , المواطن , العنف الاسري , حقوق الاسره , حقوق الابناء , حقوق الاباء , الزوج , الزوجه , العدالة .....

 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-09-2009, 02:06 AM
الصورة الرمزية قير مؤاب
قير مؤاب قير مؤاب غير متصل

 
تاريخ التسجيل: 26-08-2009
المشاركات: 4,481
قوة السمعة: 522
قير مؤاب will become famous soon enough
Thumbs up حقوق الأباء والابناء في الاسلام

حقوق الأباء والابناء في الاسلام
حقوق الأباء والابناء في الاسلام

 


حقوق الأباء والابناء الاسلام


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..

وبعد ..


ان الناظر اليوم الى حال الاسرة المسلمة ، ليرى العجب مما يحدث لها !؟

في الماضي القريب لم نكن نسمع عن الطلاق ، ولا التفكك الاسري !؟ ، بل كنا نسمع من آبائنا أن مثل هذه الامور كانت نادرة ، ولا تحدث الا في النادر !!؟؟

ولكن وخلال أقل من قرن من الزمان ، أصبح هذا الامر هيناً وأصبحنا نسمع عن مثل هذا التفكك الاسري ، بل أنك لو حسبت ذلك لوجدت تقريباً في كل خمس الى عشر أسر ، تجد أسرة ابتليت بهذا التفكك الخطير ..

وما أقصده بـ " التفكك " ، هو المعنى الأوسع الذي يأخذ صوراً كعقوق الوالدين الذي يبتدأ بكلمة ( أف ) ، الى دار العجزة ! ، أو ضرب الآباء ..

ومن رفع الصوت على الزوجة ، الى التطاول عليها بالضرب ، أو الطلاق ..

ومن بداية إهمال الاطفال ، الى سلبهم حقوقهم ..


والى آخر صور التفكك الاسري ..

وطبعاً لا نريد ان نناقش كل هذه الامور ! لانها طويلة جداً ..

ولكني اريد ان اناقش موضوع بذرة الاسرة ، والمتمثلة بالابناء ، فنناقش حقوق الابناء على الآباء ..

فنرى اليوم مظاهر عديدة من إهمال الآباء لابناءهم ! ، بقصد أو من دون قصد ، يصل بعضه الى سلب الابناء بعض حقوقهم ، وأحياناً كلها !؟


فما هي أسباب هذا الاهمال في هذا العصر ! ..

وماهي الحلول التي نستطيع من خلالها ان نتدارك هذا الخطر الذي يزحف الى بيوتنا من حيث لا نشعر ؟؟

ثم : ماهي البدائل في حال حدوث هذا الامر من الوالدين في حق أولادهم ، اذا كان الامر خارج عن ايديهما في حالات مثل الطلاق الذي يؤدي الى سلب العديد من حقوق الابناء !؟

وفي النهاية كيف نستطيع أن نعوض الابناء عما فقدوا من حقوقهم ليصبحوا بررة بآباءهم ، لان لكل فعل رد فعل ..




حقوق الابناء على آبائهم:

الأبناء ثمرة العلاقة الزوجية، وزينة الحياة، وجمال الأسرة، وبذرة الامتداد والبقاء النوعي للانسان، فالهدف الاساس للزواج والعلاقة الزوجية هو بقاء النوع وخلود الحياة، وإنجاب الأبناء، لذلك جعل الله سبحانه غريزة الأمومة من أقوى الغرائز وأشدّها تأثيراً في حياة الانسان، بعد غريزة حبّ الحياة، لارتباط غريزة الأمومة بحبّ الخلود والبقاء في نفس الانسان، فالابناء يمثلون بالنسبة للآباء امتداداً وجوديّاً لهم يخلف وجودهم ويحفظ بقاءهم. وتعبيراً عن هذه الغريزة الطبيعية، وترجمة لهذا الاحساس الانساني الفطري جاء التشريع الاسلامي بقوانينه وقيمه المنظمة للزواج والعلاقة الأبوية، وتحديد مسؤولية الآباء، وعلاقتهم بأبنائهم.
فجعل لكل واحد منهما واجباً ومسؤولية، وصلاحيات تتناسب ودوره في الأسرة؛ فجعل الأب:
أ ـ مسؤولاً عن النفقة على أبنائه، أو التكفّل بكل احتياجاتهم ما زالوا صغاراً لم يبلغوا، كما ألزم الأب بالنفقة على الأبناء أيضاً حتى بعد بلوغهم إذا كانوا عاجزين عن النفقة لسبب مشروع يقرّه القانون الاسلامي، كالمرض والعجز...الخ. لتستمر العلاقة، وتتوثّق الصّلة ومبدأ التكافل بينهما، فالرابطة المعاشية هي رابطة ذات ابعاد مادّية وأخلاقية مؤثرة في بناء الاسرة والمجتمع، وتوثيق أواصر العلاقة بين أفرادها، وبذا صار الاب مسؤولاً عن تربية أبنائه من حضانة ورضاعة وخدمة...الخ. في مرحلة الطفولة، وأُعفيت الأم من ذلك، فأعطى الاسلام الأم حقّ المطالبة بأجرة الرضاعة والحضانة وتربية الابناء، فالأم غير مسؤولة عن ذلك، الا أنها مسؤولة عن رعايتهم وتربيتهم تربية توجيهية صالحة، فدورها في البيت هو دور المعلم والمربيّ والموجّه.
أما تطوّعها في الخدمة والحضانة والرضاعة فذاك عمل يحبّه الله سبحانه، ويؤجرها عليه، بل ويحثها الاسلام على التطّوع بمثل هذه الاعمال ويدعوها إليها، من غير إلزام ولا إكراه.
ب - والحقّ الثاني للأبناء على آبائهم:هو التربية والتوجيه والعناية،وافاضة روح الحبّ والحنان عليهم.
فالطفل يحتاج الى الرعاية النفسية والحب والحنان الأبوي، كما يحتاج الى الحليب والدواء والثياب، لذلك نجد وصيّة رسول الله (ص) بالأبناء تؤكد هذا الجانب وتحثّ عليه:
[احبوا الصبيان،وارحموهم،وإذا وعدتموهم شيئاً ففوا لهم،فانهم لا يدرون إلا انّكم ترزقونهم](105).
[ من قبل ولده ولده الله عزّ وجلّ له حسنة، ومن فرّحه فرّحه الله يوم القيامة، ومن علّمه القرآن دعي بالابوين فيكسيان حلّتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنّة] (106).
[ إن الله ليرحم العبد لشدة حبّه لولده] (107).
وقد ثبت علمياً ان الأطفال الذين يعيشون في أحضان الحبّ والحنان والرعاية الأبوية ينشأون نشأة سوية سليمة، خالية من العقد والأمراض النفسية، ومظاهر الانحلال ووهن الشخصية، كما ثبت علمياً أن للعلاقة الأبوية الطيبّة بالأبناء أثراً إيجابياً على سلوك الأبناء وعلاقتهم بالآخرين، في مرحلة الطفولة والمراهقة والبلوغ، إضافة الى أن الطفل الذي يفقد الحنان ويعايش أجواء الحقد والكرهية، وعدم العناية ينشأ فرداً منحلّ الشخصية، عدواني السلوك، يشعر بالنقص والكراهية.
لذلك أكد الاسلام مسؤولية الآباء التربوية، وشدّد على حسن التربية والتوجيه بقوله:
[ يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودُها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون].(التحريم/6)
وجاء رجل الى النبي فقال: [ يا رسول الله ما حق ابني هذا؟ قال: (( تحسن اسمه وأدّبه، وضعه موضعاً حسناً))] (108).
فعلى الآباء مسؤولية إعداد أبنائهم وتربيتهم للحياة الصالحة وإعانتهم على الهداية، لذلك أعطى الاسلام الأب والجد من جهة الأب الولاية على الأبناء الصغار، والهيمنة عليهم، كما حمّله ضمان المسؤولية الناشئة عن تصرف أبنائه الصغار، بما يتعلّق بحقوق الناس.


حقوق الآباء على أبنائهم:

[ووصينا الانسان بوالديه حملته أمة وهنا على وهن وفصالهُ في عامين أن اشكر لى ولوالديك إلى المصير].(لقمان/14) أو
[ وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهُما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهمُا وقل لهما قولاً كريماً* واخفض لهما جناح الذلّ (109) من الرحمة وقل رب ارحمهُما كما ربّياني صغيراً].(الإسراء/23-24)
لم يخص الاسلام أحداً بالعناية والتكريم كما خصّ الوالدين، ولم يثّبت لاحد من الحقوق على أحد كالحقوق التي ثبّتها للوالدين على أبنائهما.
لذلك نشاهد القرآن يجعل حقّهما بعد حق الله على الانسان، فهو عندما يأمر الانسان بالاعتراف بالفضل وشكر الله وعبادته، يردف الأمر بشكر الوالدين وطاعتهما والاحسان اليهما، والرحمة بهما، والتواضع لهما، فهما سبب وجود الانسان، ومصدر الحياة ومنهل الرعاية والعناية.
فالأم حملته بين أحشائها، وغذّته من دمها، وأرضعته من لبنها، وحنت عليها بحبّها وقلبها، وناغته بأناشيد الحبّ والسرور في ليلها ونهارها، وحرمت من لذيذ النوم من أجل نومه وراحته، ولم تفتأ طيلة
حياتها تحوطه بمشاعر الحب والرعاية وتراه روحها وقلبها النابض في جسد آخر، أليست هذه الانسانة العظيمة حريّة بأن يكون لها من الحقوق ما ليس لأحد؟ وأن يكون لها من عظيم البّر ما يفي ببعض إحسانها؟ فمن أحقّ منها بالاحسان؟ ومن أولى من الولد بالوفاء والعرفان؟
وكم كان قول رسول الله (ص) دالاً، ومعبّراً حين قال لرجل جاء يسأله:
[ يا رسول الله من أبرّ؟ قال: ((أمّك))، قال: ثمّ من؟ قال: ((أمّك))، قال ثم من، قال: ((أمّك))، قال: ثمّ من؟ قال: ((أباك))] (110).
والأب للأبناء هو الحبيب والمربّي والمنفق،الذي يبذل جهده،ويوقف حياته،ويؤثر على نفسه من أجل أن يوفرالعيش السعيد،والحياة الهانئة،فهو يرى أبناءه وجوداً يمثلّ وجوده،وامتداداً يمدّ في الحياة بعد موته.
ولقد كان خطاب الامام عليّ(ع) لولده الحسن لسان حال لكل الآباء الذين يؤمنون بمبادئ علي (ع)، ويحملون روحه ومشاعره:
[ ووجدتك بعضي، بل وجدتك كلّي، حتى كأن شيئاً لو أصابك أصابني، وكأن الموت لو أتاك أتاني، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي] (111).
فإذا كانت هذه المشاعر الانسانية، والعلاقات الوجدانية النبيلة هي أحاسيس ومشاعر الآباء التي يفيضونها على أبنائهم، كان البّر بالآباء والاحسان إليهم، هو أبسط الواجبات، في منطق الأخلاق وعرف الضمير، التي يؤديّها الأبناء لآبائهم، لتصاغر عطاء الأبناء وعجز حسّهم وشعورهم عن مماثلة عطاء الآباء وأحاسيسهم ومشاعرهم، لذلك كان الواجب هو الاحسان والشكر والعرفان، وهو مجرّد اعتراف بالفضل، ومحاولة لتحقيق الرضى، وليس هو كامل الوفاء أو المعادلة.
ولكي لا يكون الحق الأبوي مجرد وصايا أخلاقية أو مندوبات طوعيّة، حددّ الاسلام هذه الحقوق بواجبات قانونية وتشريعات الزامية، ألزم الأبناء بتنفيذها، وشدّد العقوبة على تاركها، فجعل للآباء على الأبناء حق الرعاية والعناية إذا كبروا واحتاجوا الى من يرعاهم وينهض بشؤونهم، كما أوجب نفقة الآباء على الأبناء عند العجز والحاجة، وأعطى السلطة الشرعية حق التنفيذ والالزام عند ظهور العقوق، وعدّه من كبائر الذنوب، ونهى عن أبسط مظاهره، وهو التأفف والضجر من الوالدين، أو النظر إليهما نظرة مقت وكراهية.
فقد جاء في الحديث الشريف:[أدنى العقوق اُفّ،ولو علم الله عزّوجلّ شيئاً أهون منه لنهى عنه](112).
[ من نظر الى أبويه نظر ماقت، وهما ظالمان له، لم يقبل الله له صلاة](113).
فالاسلام يطالب الأبناء بالاحسان الى آبائهم وان صدر منهما خطأ بحق الأبناء، وشدّد في وجوب البّر والاحسان اليهما، حتى جعل نظر الحبّ والرأفة للوالدين عبادة، كما جاء في الحديث الشريف: [نظر الولد الى والديه حبّاً لهما عبادة].
ولا ينتهي بر الأبناء بآبائهم في فترة الحياة، بل وتستمر هذه الرابطة الوجدانية والعلاقة الانسانية النبيلة للأبناء بآبائهم حتى بعد مماتهم، فالأب الميت أحوج الى البّر من الأب الحي، فعالم الحياة عالم الأسباب والنشاط الانساني، وبامكان الانسان أن يدير شؤونه أو يستعين بغير أبنائه لقضاء حاجته، أو لتفريج شدّته، وتخفيف عسره، أما الانسان في عالم الآخرة فلا يملك من الأمر شيئاً:
[ هلك عني سلطانيه]. (الحاقة/29)
[ فلا يستطيعون توصيةً ولا الى أهلهم يرجعون].(يس/50)
[ وحيل بينُهم وبين ما يشتهون].(سبأ/54)
فالانسان في عالم الآخرة مقطوع عن عالم الدنيا، وان له فيها وجوداً وعلاقة سببية هي كل حياته التي قضاها فيها.
وإن هذه الصيغة الحياتية هي كل رأسماله في عالم الآخرة، وهو بحاجة الى تصحيح هذا الوجود، وإثرائه وإنمائه بأسباب الخير، لانّ مصيره في عالم الآخرة متوقّف عليه، وها هو قد انقطع عن ذلك العالم، ولا يستطيع العودة إليه، ولم يزل محتاجاً إليه لمعالجة ما طرأ على فترة حياته من سوء وتشويه، فمن الذي يستطيع أن يقوم بهذه المهمّة؟ ومن الذي يجبر انكسار الانسان في حياته وهو بعيد عنها؟ السنّة النبوية تجيبنا على ذلك وتخبرنا أن للانسان امتداداً وجودياً في الحياة، يمكن أن يستمر بعد موته، هذا الامتداد هو جزء من ذاته، وحصيلة طّيبة من غرس يده.
فقد جاء عن الرسول الكريم محمد (ص): [ إذا مات المرء انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له] فالولد الصالح ينفع أبويه في حياتهما وبعد مماتهما.
لذا فإن الرسول (ص) لم يعتبر برّ الوالدين منقطعاً بانقطاع الحياة، بل اعتبره مستمرّاً فيما بعدها أيضاً.
جاء اعرابي الى رسول الله (ص) فقال: [ يا رسول الله هل بقي من برّ أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: ((نعم؛ الصلاة عليهما، والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، واكرام صديقهما)) ].
لذلك كان على الأبناء أن يبّروا آباءهم ويحسنوا إليهم، فيعملوا الخير لهم، ويقضوا عنهم ديونهم، وعباداتهم التي ربّما قصّروا بادائها في الحياة، كالصلاة والصوم والحج، ودوام الاستغفار لهم، فإن ذلك حق للآباء على أبنائهم كما جاء في الحديث الشريف: [إن العبد ليكون بارّاً بوالديه في حياتهما، ثم يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما، ولا يستغفر لهما، فيكتبه الله عاقّاً، وإنه ليكون عاقاّ لهما في حياتهما غير بارّ بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما، فيكتبه الله عزّ وجلّ بارّاً ] (114).
لذلك أوجبت الشريعة الاسلامية على الابن الأكبر قضاء ما فات الأب من صلاة إن لم يوص الأب أحداً بالقضاء، كما أوجبت على الوارث قضاء الحج، والصوم، وسائر الديون، ورد المظالم الى أهلها من تركة المتوفى نفسه قبل قسمة الميراث.
والله ولي التوفيق


بقلم :عرين العضايلة


pr,r hgHfhx ,hghfkhx td hghsghl hgNfhx hghsghl pr,r ,hghfkhx

من مواضيع قير مؤاب في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة قير مؤاب ; 18-09-2009 الساعة 02:24 AM
رد مع اقتباس
   

 

 

   
  #2  
قديم 18-09-2009, 02:13 AM
الصورة الرمزية احباب الاردن
احباب الاردن احباب الاردن غير متصل
الملك لله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2006
الدولة: jordan&uae
المشاركات: 22,565
قوة السمعة: 429499085
احباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond reputeاحباب الاردن has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر Skype إلى احباب الاردن
افتراضي

بارك الله فيكي

وجزاكي كل الخير

وان شاء الله قلمك الطيب قد اوضح ثنايا لكل الاباء والابناء

دمتم بكل الخير
من مواضيع احباب الاردن في المنتدى

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-09-2009, 02:21 AM
الصورة الرمزية محمد الدراوشه
محمد الدراوشه محمد الدراوشه غير متصل
بأبي أنت وأمي يارسول الله

 
تاريخ التسجيل: 19-05-2009
الدولة: الرايه الهاشميه حفظها الله
المشاركات: 257,922
قوة السمعة: 429522589
محمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond reputeمحمد الدراوشه has a reputation beyond repute
افتراضي

طرح رائع
الف شكر للمجهود الطيب
من مواضيع محمد الدراوشه في المنتدى
0 حالة الطقس يوم الثلاثاء 6/8/2013 , درجات الحراره المتوقعه في جميع المدن العالميه والعربيه ليوم الثلاثاء 6/8/2013 ,حالة الطقس المتوقعة ليوم الثلاثاء 28 رمضان 1434
0 الكيلاني: النتائج الأولية للتدقيق بمشروع الباص السريع الشهر المقبل
0 شلل في معظم مرافق ميناء العقبة عقب اعتصام موظفيه
0 الإفراط في مشروبات الدايت يهدد بالاصابة بسكتة دماغية
0 أمراض الغدة الدرقية تنتشر بين النساء
0 الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 4 إلى 7 درجات وأجواء سديمية في المناطق الجنوبية والشرقية والبادية

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-10-2009, 08:00 PM
الصورة الرمزية MA3N_R
MA3N_R MA3N_R غير متصل

 
تاريخ التسجيل: 06-12-2008
الدولة: Jordan
المشاركات: 13,750
قوة السمعة: 1468
MA3N_R will become famous soon enoughMA3N_R will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى MA3N_R إرسال رسالة عبر Skype إلى MA3N_R
افتراضي

الف شكر اخي على الموضوع الاكثر من رائع

سبحان الله العظيم الاسلام حل لجميع المشاكل وفي اي زمن وسبب ما نحن عليه الآن هو الابتعاد عن الدين الاسلامي الحنيف

بارك الله فيك على هذا الموضوع

تسلم ايدك

يعطيك العافية ...... احترامي
من مواضيع MA3N_R في المنتدى

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-11-2009, 12:07 PM
الصورة الرمزية المسانده
المسانده المسانده غير متصل

 
تاريخ التسجيل: 10-11-2009
المشاركات: 139
قوة السمعة: 85
المسانده will become famous soon enough
افتراضي

موضوع قيم جدا ومفيد شكرا

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-01-2010, 02:30 PM
isfw58635 isfw58635 غير متصل

 
تاريخ التسجيل: 03-12-2009
المشاركات: 82
قوة السمعة: 79
isfw58635 will become famous soon enough
Unhappy Goods2010-01-29-2-100

AdminAdmincbyhyuvAdmineptwza
من مواضيع isfw58635 في المنتدى

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-01-2010, 09:57 PM
isfw58635 isfw58635 غير متصل

 
تاريخ التسجيل: 03-12-2009
المشاركات: 82
قوة السمعة: 79
isfw58635 will become famous soon enough
افتراضي Goods10013014_168

atvickhvptadpkuiekgyiwzrorhs335367nt
من مواضيع isfw58635 في المنتدى

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-02-2010, 11:21 AM
limited92 limited92 غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: 02-02-2010
المشاركات: 146
قوة السمعة: 0
limited92 will become famous soon enough
Lightbulb Goods2010-02-11-fifty-90

reregfiub9obaqluc3jiangcai0305yiunity2042

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الآباء, الاسلام, حقوق, والابناء

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Des: الاردن

ادعم الموقع جميع الخدمات مجانية

 

الدفع

الساعة الآن 07:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 PL2
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لشبكه احباب الاردن 2004 - 2014( admin )

نكت 2014 | بنات الاردن | خطط دراسية | الانتخابات البلدية 2017 | توجيهي | اعلن هنا | توقعات الابراج

الايميل ,ومسنجر الخاص بالادارة فقط jo1jo.com@jo1jo.com

 

 

كل مايكتب بالمنتدى يعبّر عن رأي كاتبه ولا علاقة للإدارة به , كما أن الإدارة غير مسؤولة عن العلاقات الغير شرعيه التي تحصل بالمنتدى
ونبرأ ذمتنا أمام الله من ذلك

 

 

Security byi.s.s.w

 

الاردن الانتخابات الاردنية 2012 الفتاوي تفسير الاحلام الاسلام islam يوتيوب 2013 الاعشاب الطبية التسجيل في المنتدى
مشاهدة مباريات سياحة وسفر نتائج الشامل 2013 القران الكريم نتائج التوجيهي جامعات

توقعات الابراج 2014

 

نتائج التوجيهي الدورة الصيفية 2014

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257